غسان عبود يعلّق على طرد خالد المحاميد من الجامع العمري بدرعا


قال رجل الأعمال السوري غسان عبود، إن الصفعة والطرد التي تعرض لها رجل الأعمال خالد المحاميد لدى دخوله إلى الجامع العمري في درعا يوم الجمعة الماضي، هو ليس صفعة وطرد للشخص بشخصه وإنما لكل ما ما يمثله هذا الشخص من هيئات سياسية شارك فيها.

وتجنّب عبود، في المنشور الذي كتبه على صفحته الشخصية في "فيسبوك"، ذكر خالد المحاميد بالاسم، لكنه أشار إلى جميع الأعمال التي شارك فيها مع هيئات المعارضة، والتي كان دوره فيها ملتبساً ومخرّباً للثورة، وفق قوله.

واعتبر عبود أن طرد المحاميد، -لم يذكره بالاسم-، إنما هو "طرد للتعاون وللمتعاونين مع حزب الله وإيران واستخبارات الأسد/ لؤي العلي، وطرد لتشكيل أو دعم تشكيلات مسلحة مشبوهة ومتهمة بالتعامل مع قوى أجنبية ومتهمة باغتيالات ناشطين وبيع آثار وإنتاج وتهريب المخدرات/ فصيل أحمد العودة، والتعريض بالثورة واتهامها من اللحظات الأولى لانطلاقها بالتسلح ومناهضة الأقليات، و"اتهام السُنة العرب بالعنف والدعشنة واللباس الأفغاني(!؟)"، واتهام أهل ادلب عموماً بالتطرف والعنف، مشيراً إلى أن هذا التصريح هو لـ "هيثم مناع".

وأضاف أن هذا الطرد هو رفض للطائفية ورفض للمناطقية ورفض للعشائرية ورفض للفدرالية والتقسيم ورفض لمعارضة الحكم الجديد بوسائل غير شرعية، مضيفاً أنه "طرد للكذابين والمدعين بمساعدة الشعب السوري وطرد لتحالفات رجال المال القذر والمشبوه، وطرد لكل مشبوه إلى خارج نسيج الشعب السوري الحرّ!".

وختم بالقول: "هذا الطرد هو مسعى السوريين لبناء سوريا حرّة موحدة عادلة لعموم السوريين".

وكان رجل الأعمال خالد المحاميد، نائب رئيس هيئة التفاوض للمعارضة السورية سابقاً، خرج قبل أيام في حديث مع قناة المشهد، مع الإعلامي طوني خليفة، قال فيه إن سوريا لن تلبس الثوب الأفغاني، وأن سوريا لا تُحكم بأيديولوجية واحدة.

ووجّه المحاميد انتقادات شديدة للرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، قائلاً إن "حل الجيش العربي السوري كان خطأً كبيراً"، واصفاً هذا القرار بغير الصائب الذي كان يجب أن يتضمن إعادة هيكلة الجيش بدلاً من حله.

كما قال المحاميد إن "الجنوب هو بيضة قبان الملف السوري"، في إشارة إلى أهمية المنطقة الجنوبية في المشهد السياسي السوري. وتابع قائلاً إن "أهل الجنوب لن يسمحوا بأن تحكم سوريا من لون واحد".

وفي نفس الحوار، أشاد المحاميد بصهره أحمد العودة، الذي وصفه باللواء "القوي الأمين"، بينما يتهمه سوريون بأنه يحاول شق الصف برفضه الانضمام للجيش السوري.

ويُوصف خالد المحاميد بأنه عرّاب المصالحة في جنوب سوريا عام 2018، والتي تم بموجبها دخول النظام السوري والقوات الروسية إلى المنطقة، وهو ما دفع العديد من المنتقدين لاتهامه بالولاء للنظام السوري.

ترك تعليق

التعليق


أعلى