تحسّن في توريدات الغاز.. والمازوت على حاله

 

أفادت صحيفة "الوطن" الموالية للنظام، نقلاً عن مصادر وصفتها بالرسمية، ورود شحنة جديدة من الغاز، وهو ما سينعكس حسب قول المصادر، على تحسن واقع رسائل الغاز للمواطنين، لتصبح بين 60 - 65 يوماً، بعد أن كانت نحو 90 يوماً.


وأشارت المصادر إلى تحسن واقع إنتاج أسطوانات الغاز ليصل الإنتاج اليومي بدمشق لأكثر من 20 ألف أسطوانة يومياً مقارنة مع الفترة السابقة التي انخفض فيها الإنتاج إلى ما دون الـ12 ألف أسطوانة بسبب تأخر وصول التوريدات.


وعانت جميع المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام خلال الفترة الماضية من أزمة غاز خانقة، دفعت عدداً من المواطنين والمطاعم إلى اللجوء للسوق الحرة، حيث وصل فيها سعر الأسطوانة المنزلية إلى نحو 400 ألف ليرة علماً أن سعرها المدعوم يقدر بـ22 ألف ليرة، في حين بلغ سعر أسطوانة الغاز الصناعي نحو 700 ألف ليرة.


وتزامنت أزمة الغاز مع صدور قرار في نهاية شهر تموز الماضي، برفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي بالسعر الحر داخل وخارج البطاقة الذكية باستثناء المدعومة إلى 150 ألف ليرة ناهيك عن أجور التحميل، ورفع سعر أسطوانة الصناعي إلى 240 ألف ليرة، بينما تصل من المعتمد إلى المطاعم بسعر 285 ألف ليرة.


من جهة ثانية، وحول واقع المازوت، أوضحت المصادر للصحيفة ذاتها، أنه لا تعديل على عدد الطلبات اليومي للمخصصات العامة من المازوت التي تصل إلى 18 طلباً يومياً لتغطية كل القطاعات بما فيها التدفئة بمعدل طلبين بما يعادل 400 ألف لتر كميات إجمالية من المازوت، في حين يصل عدد طلبات البنزين المخصصة لدمشق إلى 26 طلباً بما يعادل 600 ألف لتر يومياً، علماً أن حاجة دمشق أكثر من هذه المخصصات، ووصلت سابقاً إلى أكثر من 700 ألف لتر مازوت، وأكثر من مليون لتر بنزين يومياً، ولكن انخفضت نتيجة لواقع التوريدات.


وأضافت المصادر أن أي تحسن في التوريدات ينعكس بشكل مباشر على توزيع المادة، مبينة أن نسبة توزيع مازوت التدفئة لم تتجاوز حتى الآن 10 بالمئة من إجمالي عدد المسجلين والبالغ نحو 510 آلاف عائلة، في حين يصل زمن وصول رسالة البنزين إلى الأسبوعين وسطياً.

ترك تعليق

التعليق


أعلى